منتديات سيدى أبوخليل

منتديات سيدى أبوخليل


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أنواع الولايــــة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طارق نوح

avatar

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 30/06/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: أنواع الولايــــة:   الإثنين يوليو 04, 2011 7:50 pm

أنواع الولايــــة

الولاية اسم مشتق من الولي . وهي :نوعان ولاية عامة وولاية خاصة، فالولاية العامة تعم جميع المؤمنين وهي ولاية التوحيد التي أفاضها الله سبحانه على قلب كل مسلم ، ولا يجوز الاقتصار عليها والاكتفاء بها ، بل لابد من العمل الصالح والتقوى ظاهرا وباطنا ، وفي هذه الولاية العامة يقول الله سبحانه :{ اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ...(257)} [ البقرة ]: أي من ظلمات الكفر والشرك إلى نور التوحيد.
والولاية الخاصة : هي المختصة بالواصلين الذين وصلوا مقام الإحسان من أرباب السلوك – فهم من قال الله سبحانه فيهم :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوزُ الْعَظِيمُ (64) } [ يونس ].
وفي تفسير فريد وجدي ص 283 : ( أولياء الله ) أي الذين يتولون الله بالطاعة ويتولاهم بالكرامة التي تكون بشراهم في الدنيا . ثم يقول مفسرا:
" ألا إن أولياء الله الذين يتولونه بالطاعة لا خوف عليهم من وقوع مكروه ولا هم يحزنون من فوات مأمول ، وهم الذين آمنوا به إيمانا صادقا وخافوه فوقفوا عند حدوده ، ولهم البشرى في الحياة الدنيا بما يتلونه في كتاب الله مما أعده لهم ، ولهم البشرى في الآخرة يوم تتلقاهم الملائكة مهنئينهم بالنجاة ، فلا إخلاف لوعد الله ، ذلك هو الفوز العظيم".
وفي تفسير ابن كثير جـ 2 ص 422: يقول:
" يخبر الله تعالى أن أولياءه هم الذين آمنوا وكانوا يتقون كما فسرهم به فليس بعد تفسير الله تفسير، فكل من كان لله وليا " ولكن التقوى يفهمها الكثيرون خطأ فهم يقولون عنها : إن تنفيذ المأمورات وترك المنهيات حتى ولو كان ذلك بالقالب فقط أي أعضاء الجسم الظاهرة وفاتهم أن المحل الحقيقي للتقوى هو : " القلب" لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار بأصبعه الشريف إلى صدره الشريف وقال : " التقوى هاهنا التقوى هاهنا".
وذلك للقلب السليم الذي فيه سراجه المزهر الذي يدفع المعاصي ولا يقبلها لكمال خشيته لربه ، ويعمل الطاعات تقربا إلى الله لأنها تسعده حيث يجد لذة القرب ومتعة الأنس بالمحبوب سبحانه .
ومعروف أن الذنوب نوعان :
1- نوع يكون محسوسا ويتعلق بأعضاء الجسم الظاهرة ، وهذا النوع فيه ما هو من قبيل الذنوب الصغائر وما هو من الكبائر ، ومن السهل أن يتوب العبد وأن يقلع عنها إذا ما أصر على ذلك.
2- نوع معنوي قلبي، وهذا النوع كله من الكبائر، ولا يستطيع العبد أن يقلع عنها وحده ، مهما قرأ عنها ، وما تحدث أمام الناس بها، ألا وإن الكثيرين لا يفطنون إلى هذه المعاصي القلبية الخطيرة ، والتي يزداد انتشارها يوما بعد يوم في أيامنا هذه ، والتي يزكي فيها الإنسان نفسه ، وتغالبه الأثرة والأنانية والافتتان والتطاحن عليها والطمع في مال الغير وحاجته ، والتحولات الاجتماعية الواضحة التي جعلت من كان موسرا قبل ذلك صار معسرا ومن كان وجيها أصبح وضيعا ومن كان معافى سليما أصبح مريضا مرضا مزمنا ، وهكذا دواليك ، سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا . وهي ظاهرة تاريخية معروفة وسنة من سنن الكون، ولكنها غدت واضحة مرصودة لفقدان الغنى النفسي وعدم الرضا الذاتي ، والقناعة بما أعطاه الله وما قضاه وقدره ، فانتشرت المعاصي بكل أبعادها وبخاصة القلبية.



من كتاب كشف الغطاء عن اهل البلاء (العارف بالله الشيخ صالح ابو خليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد صلاح الدين

avatar

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنواع الولايــــة:   الجمعة مارس 16, 2012 2:44 am

مدد ياعم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنواع الولايــــة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيدى أبوخليل :: كتب :: كتب خاصة بالطريقة الخليلية وأورادها-
انتقل الى: