منتديات سيدى أبوخليل

منتديات سيدى أبوخليل


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 رسول الله في أعين محبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طارق نوح

avatar

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 30/06/2011
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رسول الله في أعين محبيه    الخميس يونيو 30, 2011 5:52 pm

الإمام أحمد بن حجر الهيثمى

ت 973 هجرية



يقول عند شرح قول الإمام البوصيرى :-

كيف ترقى رقيك الأنبياء *** يا سماء ما طاولتها سماء

ترقى رقيك الحسي وهو رقيه صلى الله عليه وسلم ببدنه يقظة ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء ثم إلي سدرة المنتهى ثم إلى المستوى الذي سمع فيه صريف الأقلام في تصاريف الأقدار ثُم إلى العرش ثم إالى الرفق والرؤية وسماع الخطاب بالمكالمة والكشف الحقيقى وغير ذلك مما لم إليه ملك مقرب ولا نبى مرسل.

والرقى المعنوى : وهو التنقل من كل صفة كاملة وخلق عظيم إلى صفة أخرى وخلق آخر أكمل وأعظم وهكذا إلى مالا نهاية له .

وحين نتأمل آيات القرآن نجد أنها اشتملت على ذلك إما تصريحا أو تلويحا من الإشارة إلى إنافة قدرة العلى عنده وأنه لا مجد يساوى مجده .

وفى شرح همزية البوصيرى في قوله :

لم تزل في ضمائر الكون تختار لك الأمهات والآباء .

يقول :- كما طابت ذاتك بما أوتيته من الكمال الأعلى ، كذلك طاب نسبك ، فلم يكن في أمهاتك من لدن حواء إلى آمنه ، ولا في آبائك من لدن آدم إلى أبيك عبد الله إلا من هو مصطفى مختار.

وشاهد ذلك حديث البخاري : " بعث من خير قرون نبي آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت فيه "

وحديث مسلم :- " أن الله اصطفى كنانة من إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بنى هاشم واصطفاني من بنى هاشم "

وحديث الترمذي بسند حسن " أن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم فرقا ثم تخير القبائل فجعلني في خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فإنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا "



واعلم أن آدم عليه الصلاة والسلام ولد من حواء أربعين ولدا في عشرين بطنا إلا شيثا فانه ولد منفردا كرامة لكون نبينا صلى الله عليه وسلم من نسله ثم لما توفى شيثا وصى ابنه يوصيه أبيه أن لا يضيع هذا النور الذي كان بجبهة آدم ثم انتقل إلى شيث إلا في المطهرات من النساء ، ولم تزل هذه الوصية محمولا بها فى القرون إلى أن وصل هذا النور إلى جبهة عبد المطلب ثم ولده عبد الله ، وطهر الله تعالى هذا النسب الشريف من سفاح الجاهلية كما ورد في الأحاديث الشريفة 0

وقد روى ابن سعد وابن عساكر عن محمد بن السائب بن الكلبى عن أبيه قال :- " كتبت للنبى صلى الله عليه وسلم مائة أم فما وجدت فيهن سفاحا ولا شيئا مما كان من أمر الجاهلية "

وروى أبو نعيم قوله صلى الله عليه وسلم " لم يلتق أبواي قط عن سفاح ولم يزل الله تعالى ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا تتشعب شعبتان إلا كنت فى خيرهما 0

وهذه الأحاديث وغيرها مصرحة لفظا ومعنى أن آباء النبى صلى الله عليه وسلم وأمهاته إلى آدم وحواء ليس فيهم كافر ، لأن الكافر لايقال فى حقه أنه مختار ولا كريم ولا طاهر بل نجس وقد صرحت الأحاديث بأنهم مختارون وأن الآباء كرام والأمهات طاهرات ، وأيضا هم إلى نبى الله إسماعيل من أهل الفترة وفى حكم المسلمين بنص الآية الأتيه 0 قال تعالى " وتقلبك فى الساجدين " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طارق نوح

avatar

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 30/06/2011
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رسول الله في عين الإمام الشعراني   الخميس يونيو 30, 2011 5:53 pm

العارف سيدي عبد الوهاب الشعراني

ت 972 هجرية






* يقول الإمام عبد الوهاب الشعراني في بيان صحة الإسراء :-

اعلم أن الأصل في قصة الإسراء قوله تعالى " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا

من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو

السميع البصير "

يقول :- فما نقل الحق تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم من مكان إلى مكان إلا

إلا ليريه ما خص الله تعالى به ذلك المكان من الآيات والعجائب الدالة على قدرته

من حيث وصف خاص لا يعلم من الله تعالى إلا بتلك الآية ، كأنه تعالى يقول :

فأسريت بعبدي إلا لرؤية الآيات لا إلىّ وأنا معه حيث كان 0

فإن قلت فما بقى إلا أن رؤية الملك في دسكرة ملكة وجنوده أعلى في التعظيم

وحصول الهيبة من رؤيته وهو متنكر ، وإنما كان تعالى لا يحويه المكان ، لأن

المكان المعقول هو من سقف العرش إلى تخوم الأرضيين ، وذلك كالذرة بالنسبة

لما فوق العرش ولما تحت التخوم ، فإن صعد العرش إلى أبد الأبدين لايجد بعده

سقفا أو نزل العرش أبد الأبدين لا يجد له أرضا 0

ومن رأى الوجود هذه الرؤية ، بعد عن القول بالجسمية تعالى عن ذلك 0

* ثم يقول : ومن فوائد الإسراء أيضا ، التنويه بشرف مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومدحه نظير تمدحه تعالى بالإستواء على العرش والثناء بذلك على نفسه عز

وجل ، فإن العرش أعظم الأجسام ، لإحتوائه على جميع الموجودات ، فليس

سقف فى العلو ولا أرض فى السفل ، وإنما خص الإستواء به لأنه غاية مطمح

أبصار المؤمنين ، وأما العارفون من الأنبياء وكل أتباعهم فيرون هذا العرش

بالنسبة لاتساع الوجود كالذرة الطائرة فى الهواء ليس لها سقف ترسى عليه ولا

أرض تنزل عليها 0

فسبحان مالا يعرف قدره غيره 0

* وفى الشفاعة قال :-

ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أول شافع يوم القيامة

وأول مشفع فلا يتقدم أحد عليه ، وإنما خص يوم القيامة بالسيادة

لأنه يوم ظهورها لكل أحد ، كقوله تعالى :-

" لمن الملك اليوم " هذا بخلاف شرفه في الدنيا وسيادته فإنها لا تخلو من منازع0

وقال الشيخ محي الدين بن عربي : وإنما أخبرنا صلى الله عليه وسلم بأنه أول شافع

وأول مشفع شفقة علينا لنستريح من التعب الحاصل بالذهاب إلى نبي بعد نبي

في ذلك اليوم العظيم ونصبر في مقامنا مستريحين حتى تأتى نوبته صلى الله عليه وسلم ويقول :

أنا لها أنا لها ، فكل من لم يبلغه هذا الحديث أو يبلغه ونسيه لابد منه تعبه بالذهاب

إلى نبي بعد نبي ، فما أكثر شفقته على أمته 0

* ثم يقول : وقال الحافظ السيوطي : لنبينا ثمان شفاعات :-

1- أعظمها شفاعته في تعجيل حساب الخلائق وهى مختصة به صلى الله عليه وسلم 0

2- إدخال قوم الجنة بغير حساب وهى أيضا مختصة به صلى الله عليه وسلم 0

3- فيمن استحق دخول النار ألا يدخلها وتردد النووى فى اختصاصه بها 0

4- إخراج من أدخل النار من الموحدين حتى لا يبقى فيها أحد منهم 0

ويشاركه فى هذه الشفاعة الأنبياء والملائكة والمؤمنون 0

5- زيادة الدرجات فى الجنه لأهلها 0

6- شفاعته فى جماعة من صلحاء أمته ليتجاوز عنهم فى تقصيرهم فى الطاعات 0

7- فى التخفيف عمن خلد فى النار من الكفار فى أوقات مخصوصة 0

8- فى أطفال المشركين ألا يعذبوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طارق نوح

avatar

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 30/06/2011
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رسول الله في عين الإمام القسطلاني   الخميس يونيو 30, 2011 5:55 pm

الإمام القسطلانى

ت 923 هجرية


* يقول : اعلم يا ذا العقل السليم أنه لما تعلقت إرادة الحق تعالى بإيجاد خلقه وتقدير رزقه أبرز الحقيقة المحمدية من الأنوار الصمدية في الحضرة الأحدية ،ثم سلخ منها العوالم كلها علوها وسفلها على صورة حكمه كما في سابق إرادته وعلمه ، ثم أعلمه تعالى بنبوته ، وبشرة برسالته ،هذا وآدم لم يكن إلا كما قال صلى الله عليه وسلم بين الروح والجسد ، ثم انبجست منه صلى الله عليه وسلم عيون الأرواح فظهر بالملأ الأعلى ،وهو بالمنظر الأجلى ، فكان لهم المورد الأجلى ، فهو صلى الله عليه وسلم الجنس العالي على جميع الأجناس ،والأب الأكبر لجميع الموجودات والناس ولما انتهى الزمان بالاسم الباطن في حقه صلى الله عليه وسلم إلي وجود جسمه وارتباط الروح به انتقل حكم الزمان إلى الاسم الظاهر ، فظهر صلى الله عليه وسلم بكليته جسما وروحا ، فهو صلى الله عليه وسلم وإن تأخرت طينته ، فقد عرفت قيمته ، فهو خزانة السر وموضع نفوذ الأمر ، فلا ينفذ أمر إلا منه ولا ينقل خير إلا عنه 0

* وقال رحمه الله :-

اعلم أن من تمام الإيمان به صلى الله عليه وسلم ، الإيمان بأن الله تعالى جعل خلق بدنه الشريف على وجه لم يظهر قبله ولا بعده خلق آدمي مثله ،فيكون ما يشاهد من خلق بدنه آيات على ما يتضح من عظيم خلق نفسه الكريمة وما يتضح من عظيم أخلاق نفسه آيات على ما تحقق له من سر قلبه المقدس 0

يقول البوصيرى :-

فهو الذي تم معناه وصورته * * ثم اصطفاه حبيبا بارىء النسم

منزه عن شريك في محاسنه * * فجوهر الحسن فيه غير منقسم

يعنى حقيقة الحسن الكامل كائنه فيه ، لأنه الذي تم معناه دون غيره صلى الله عليه وسلم ، وفى الأثر أن خالد بن الوليد خرج في سرية من السرايا

فنزل ببعض الأحياء فقال له سيد ذلك الحي صف لنا محمدا 0 فقال أما أنى أفصل فلا 0 فقال الرجل : أجمل فقال رضي الله عنه : الرسول على قدر المرسل 0

وحكى القرطبى عن بعضهم قوله :- لم يظهر لنا تمام حسنه صلى الله عليه وسلم لأنه لو ظهر لنا تمام حسنه لما أطاقت أعيننا رؤيته صلى الله عليه وسلم 0

* وقال رحمه الله تعالى في وجوب محبته وإتباع سنته والاهتداء بهديه صلى الله عليه وسلم :

اعلم أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون واليها يشخص العاملون وعليها ينافى المحبون فمحبته قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون ، وهى الحياة التي من حرمها فهو من حملة الأموات ، والنور الذي فقده فهو في بحار الظلمات ،

وهى روح الإيمان والأعمال والأحوال والمقامات ، وإذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه مرة أو ومرتين معروفا فانيا منقطعا أو استنقذه من مهلكه أو مضرة لا تدوم ، فما بالك عن منحه صلى الله عليه وسلم منحا لا تبيد ولا تزول ، ووقاه من العذاب الأليم ملا يغنى ولا يحول ؟

وإذا كان المرء يحب غيره على ما فيه من صورة جميله وسيرة حميدة ، فكيف بهذا النبى الكريم والرسول العظيم الجامع لمحاسن الأخلاق والتكريم ،المانح لنا جوامع المكارم والفضل العميم 0 فقد منحنا الله به منح الدنيا والآخرة وأسبغ علينا نعمه باطنه وظاهره ، فاستحق صلى الله عليه وسلم أن يكون حظه من محبتنا له أو في وأزكى من محبتنا لأنفسنا وأولادنا وأهلينا وأموالنا والناس أجمعين ، بل لو كان في منبت كل شعرة منا محبة تامة له صلى الله عليه وسلم لكان ذلك بعض ما يستحقه علينا 0

روى البخاري عن أبى هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ،وقال على بن أبى طالب رضي الله عنه :- كان رسول الله عليه وسلم أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ 0

ثم قال ولمحبته صلى الله عليه وسلم علامات :

أعظمها :

الإقتداء به واستعمال سنته وسلوك طريقته والاهتداء بهديه وسيرته

والوقوف على ماجده لنا من شريعته صلى الله عليه وسلم 0

قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " فجعل

تعالى متابعة الرسول آية محبة العبد ربه ، وجعل جزاء العبد على

حسن متابعة الرسول محبة الله تعالى إياه ، وبحسب هذا الإتباع

تحصل المحبة والمحبوبية معا ولا يتم الأمر إلا بهما ، فليس الشأن

أن تحب الله فقط بل الشأن أن يحبك الله ، ولا يحبك الا اذا اتبعت

حبيبه ظاهرا وباطنا وصدقته خبرا وأعته أمرا وإجابته دعوة وآثرته

طوعا وفنيت عن حكم غيره بحكمه وعن محبة غيره من الخلق

بمحبته وعن طاعة غيره بطاعته وإن تكن كذلك فلست على شيء

وتأمل قوله تعالى :- " فاتبعوني يحببكم الله " أي الشيء في أن الله

يحبكم لا في أنكم تحبونه وهذا لا ينالونه إلا بإتباع الحبيب عليه الصلاة والسلام 0

ومن علامات محبته صلى الله عليه وسلم أن يرضى المؤمن بما شرعه الله تعالى على لسانه صلى الله عليه وسلم حتى لا يجد فى نفسه حرصا مما قضى 0

ومن علامات محبته صلى الله عليه وسلم تعظيمه عند ذكره واظهار الخشوع والخضوع والانكسار مع سماع اسمه ، فكل من أحب شيئا خضع له ، كما كان كثير من الصحابة بعده إذا ذكروه صلى الله عليه وسلم خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا ، وكذلك كان كثير من التابعين فمن بعدهم يفعلون ذلك محبة له وشوقا إليه وتهيبا وتوقيرا 0

ومن علامات محبته صلى الله عليه وسلم كثرة الشوق إلى لقائه والتلذذ بذكره وعند سماع اسمه الشريف 0

ومن علامات محبته صلى الله عليه وسلم حب القرآن وحب الحديث ومحبة دينه وآله وصحبه وبلده وكل شىء ينسب إليه 0

وإذا اشتدت محبة العبد للنبى صلى الله عليه وسلم شغلته عن أى شىء واستغرقت قلبه وروحه وسمعه فتكثر رؤيته له فى المنامولا يذهب من خاطره وقد يراه يقظه فيكون من أكابر الأولياء وخيرة الأصفياء 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعد ابوخليل

avatar

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله في أعين محبيه    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 5:53 am

اللهم إكرمنا بحب حبيبك المصطفى
وبالعمل ال>ى يقربنا دائما منه يا رب العالمين
اللهم ما لنا سواك أصلح أحوالنا وارحمنا يا أكرم الأكرمين
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد ما فى علم الله صلاة دائمة بدوام ملك الله
مدد يا عم
مدد با عم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسول الله في أعين محبيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيدى أبوخليل :: الفئة الأولى :: سجل دخولك للموقع بالصلاة على سيدى رسول الله (منتدى سيدى أبوخليل )-
انتقل الى: